ساعات ونهلل ونكبر بقدوم العيد المبارك،أسأل الله أن يمن علينا بالفرحة ونشوة انتصار وبصيص أمل وسط ظلام غزة، وأرجو أن تمر ساعة الشروق علينا بسلام ،فكم من شروق أضحي مر بمرارة اعدام الرئيس صدام وسواء اختلفنا أو اتفقنا علي الرجل فهي اهانة بمعني الكلمة، ومهما كان سيبقي العراق شاهد عيان علي فشل امريكا السياسة لا الشعب، وستبقي ثاني دليل ادانة بكذب النظام الامريكي بعد فيتنام، اللعبة واحدة ومكررة ،واتمني ألا تتكرر مرة اخري لسخافتها، وكفانا لعب دور المدان علي الدوام لقد سئمنا تلك المسرحية الهزلية
كتبها بنت رسول الله في 01:35 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
